عبد المنعم الحفني
176
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة
تابو . . . Taboo ( E . ) ; Tabou ( F . ) ; Tabu ( G . ) هو المحرّم ، وتابو كلمة بولينيزية ، واستخدامها أصلا في التحريم البدائي في الديانات الوثنية والطوطمية القديمة ونقلت إلى اللغات الأوروبية عن طريق علماء الأنثروبولوچيا . ومنشأ التحريم أن هذا الشئ المحرم لا يجوز لمسه إلا لجماعة أو طبقة معينة ، فهو المقدّس الذي ليس مسموحا لأي أحد ، أو أن المحرم هو النجس الذي بملامسته يتنجّس الملامس . وفي اليهودية الكثير من التابو ، والمسّ للنجس ينجّس ، كأن يمس حيوانا ، أو بهيمة ، أو وحشا ، أو زحّافا نجسا ، أو يمسّ نجاسة إنسان ، وذبيحة السلامة لو مسّها نجس لا يؤكل منها ، والمريض بالبرص نجس . والمرأة أو الرجل إذا أجنبا يكونان نجسين حتى المغيب ، ويتوجب أن يغتسلا ، وثيابهما تكون نجسة وتظل نجاستهما حتى المغيب . والحائض والمستحاضة نجستان وكل من يلمسهما يصبح نجسا ، وحتى من يلمس مضجعيها يصير نجسا ، وإذا ضاجعهما رجلاهما وهما في حيضهما يكونان نجسين سبعة أيام إلخ . وفي القرآن ترد لفظة نجس مرة واحدة : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ ( التوبة 28 ) . والجنابة في الإسلام ليست نجسا وإنما يتوجب الطهارة منها بالغسل ، وعند الغائط الطهارة بالوضوء . وكذلك الحيض لا ينجّس وإنما يغتسل منه ، ولا تؤتى الحائض حتى تطهر . والمحرّم كثير في الإسلام أدرجناه ضمن مادة محرّم . تاريخ . . . Histoiry ( E . ) ; Histoire ( F . ) ; Historia ( L ) ; Geschichte ( G . ) لغة تعريف الوقت ، وتاريخ الأمم وغيرها هو ذكر نشأتها وتطورها وآثارها ، فهو العلم الذي يبحث في حياة الأمم والمجتمعات والعلاقات التي تقوم بينها ( توينبى ) . وهو خبر عن الاجتماع الإنسانى الذي هو عمران العالم ، وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال ، وما ينشأ عن ذلك من الملك والدول ، ومراتبه ، وما ينتحله البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصنائع وما سوى لك ( ابن خلدون - المقدمة ) . والتواريخ بحسب كل قوم مختلفة ، ومنها التاريخ الهجري ، وهو أول المحرم من السنة التي وقعت فيها هجرة النبي صلى اللّه عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، وشهور هذا التاريخ مأخوذة من رؤية الهلال ، ولا يزيد شهر على ثلاثين يوما ، ولا ينقص عن تسعة وعشرين يوما ، ويمكن أن يجئ أربعة أشهر ثلاثين يوما على التوالي ، وأن يجئ ثلاثة أشهر تسعة وعشرين يوما على التوالي . والسنون والشهور الهجرية قمرية ، وكل سنة اثنا عشر شهرا . وسبب وضع التاريخ الهجري أن أبا موسى الأشعري كتب إلى عمر بن الخطاب . « إنا قد قرأنا صكّا من الكتب التي تأتينا من قبل أمير المؤمنين ، وكان محله شعبان ، فما ندري أي الشعبانين : أهو الماضي أو الآتي » ؟ فجمع عمر